أكادير هي قبل كل شيء مدينة شاطئية، لكن الساحل المحيط بها لا يقتصر على خليجها الكبير فقط. بالاتجاه شمالاً أو جنوباً، ستجد مواقع شهيرة لركوب الأمواج، وقرى صيادين، وخلجاناً صغيرة من الحجر الرملي الأحمر. إليك الشواطئ التي تستحق عناء التنقل حقاً، وما يأتي الناس بحثاً عنه فيها.
شاطئ أكادير
المرجع الأول في المدينة: هلال رملي يمتد لستة كيلومترات، منحدر لطيف، مياه نظيفة وممشى مرصوف طويل تصطف على جانبيه المقاهي والنوادي الشاطئية. إنه الشاطئ الأكثر عملية وأماناً للسباحة العادية، وهو مراقب في بعض الأجزاء، مع توفر جولات ركوب الجمال والدراجات المائية في الخلفية. الخليج محمي من الأمواج العاتية، لذا فهو أهدأ من الشواطئ الموجودة في الشمال. العيب الوحيد: تظل المياه باردة طوال العام، كما هو الحال في أي مكان على هذا الساحل الأطلسي.
تغازوت
على بعد حوالي أربعين كيلومتراً إلى الشمال، تعتبر تغازوت مركز ركوب الأمواج في المنطقة: قرية صيد قديمة تحولت إلى ملاذ لراكبي الأمواج ومقاهٍ ذات أجواء مريحة، مع مواقع شهيرة مثل "أنكور بوينت" (Anchor Point) للأمواج اليمينية. حتى وإن لم تكن من هواة ركوب الأمواج، ستحب الأجواء الرائعة ومناظر غروب الشمس. بالنسبة للسباحة فقط، فهو ليس المكان المثالي، لوجود تيارات وقاع صخري في بعض الأماكن، ولكن من حيث الأجواء، فهو لا يضاهى. راجع دليل ركوب الأمواج في تغازوت.
تامراغت / بنانا بيتش
مباشرة قبل تغازوت، يوفر شاطئ تامراغت وبنانا بيتش (المسمى على اسم مزارع الموز في الوادي) شاطئاً رملياً طويلاً أكثر هدوءاً لتعلم ركوب الأمواج، مع مدارس وأجواء أكثر استرخاءً من جارتها تغازوت. إنه حل وسط رائع: أمواج كافية للتعلم، رمال كافية للاستلقاء، وأسعار غالباً ما تكون أرخص من تغازوت. مثالي لدرسك الأول في الماء.
إمسوان
بالاتجاه شمالاً أكثر، على بعد ساعتين ونصف إلى 3 ساعات من أكادير، تقع إمسوان، وهي قرية صيد صغيرة ذات سحر نادر. يوفر موقع "الخليج" (La Baie) الخاص بها واحدة من أطول الأمواج اليمينية في المغرب، وهو ملعب أحلام للباحثين عن ركوب الألواح الطويلة (longboard) والتطور في هذه الرياضة، بأمواج سلسة لا تنتهي. تعيش القرية بإيقاع بطيء، بين ميناء الصيد والمقاهي البسيطة. بالنسبة لراكبي الأمواج الذين يبحثون عن الأمواج الطويلة والهدوء، فهي محطة استثنائية. يوضح دليل ركوب الأمواج في تغازوت الخاص بنا موقع إمسوان على الساحل.
الكزيرة
نتجه جنوباً، بالقرب من سيدي إفني: شاطئ الكزيرة هو الأكثر إثارة للإعجاب في المنطقة، بأقواسه الضخمة من الحجر الرملي الأحمر التي نحتها المحيط، وامتداده الرملي الطويل الذي يكتسي بلون أحمر متوهج عند غروب الشمس. توضيح هام: كانت الكزيرة تضم قوسين شهيرين، لكن أحدهما انهار في سبتمبر 2016، وتبقى قوس واحد فقط لا يزال رائعاً. قم بزيارة المكان في نهاية اليوم للاستمتاع بالإضاءة، وراقب حركة المد والجزر التي قد تقطع طريق المرور تحت القوس.
أكلو
بالقرب من تزنيت، شاطئ أكلو هو شاطئ أطلسي بري طويل، تكاد تنعدم فيه المرافق، ويحظى بشعبية كبيرة لدى المغاربة في فصل الصيف، ولدى عدد قليل من راكبي الأمواج في بقية أيام السنة. ستجد هناك مساكن صيادين مذهلة محفورة في الجرف الصخري. التيارات هناك قوية جداً: لذا يجب توخي الحذر عند السباحة. إنه الخيار المناسب لمن يبحث عن البحر المفتوح والأصالة بدلاً من الخدمات السياحية.
